كيف ينيك الصادق النيهوم؟
قصة قصيرة في مديح زبي (1) حين التقيتُ محمد السكاربيلو في الأسبوع الماضي بإحدى حفلات السايكيداليك السرية شمال لندن، كان ذلك بالنسبة لي مفاجأةً تستحق الاحتفال. فقد اختفى السكاربيلو منذ سبتمبر الماضي بعد رحلته إلى كينيا، وسمعتُ من بعض الأصدقاء المشتركين بأنه تعرَّف على فتاة سنيغالية وقرر البقاء معها في إحدى القرى الصغيرة. أصدقاء آخرون قالوا بأنه عاد إلى ليبيا بعد أن استطاع تهريب كميات كبيرة من بودرة الإم دي إم إيه وبدأ في الترويج لها في البلاد. إلا أن السكاربيلو لم يخبرني ليلتها أين اختفى. ولكنه طوال السهرة، ظل متشائماً من الوضع في ليبيا. وحاولتُ بالطبع – تحت تأثير مخدرات السعادة – أن أخبره بأن لا شيء يستحق أن نتشائم منه في هذه الحياة، وأن الحياة أجمل مما نتصور... «إيه إيه... كابيش كابيش»، ظل يردد، ولكنه أضاف في إحدى المرات أن التشاؤم لا ينبع من المشاكل التي دخلت فيها البلاد، ولا بسبب الميليشيات وتقاعس الحكومة وغيرها من الأمور التي باتت ترهق الليبيين في هذه الأيام، فبالنسبة للسكاربيلو، الوضع في ليبيا الآن من الناحية السياسية «مليح لززب»... وأن حلمه في بلاد أناركية ب...