الـــولــــد اللاجــــئ
تقديم يعتبر بينجامن زافانيا أحد أهم الشعراء في بريطانيا. فالشاعر الجمايكي الأصل والمتمرّد على السياسة العالمية والرافض للبرجوازية والعنصرية، والذي يهتمُ كذلكَ في شعرهِ بقضايا اللاجئين والأجانب والحروب ومناهضة العنصرية والاحتلال واضطهاد الانسان والحيوانات والقتل والسياسة بجميع أشكالها، اهتمّ كذلكَ بتطوير الشعر الانكليزي وتقديمهِ في قالب جديد معتمدًا على ثقافتهِ الشعرية والتاريخية بالإضافة إلى معرفتهِ اللامحدودة بالموسيقى الأفريقية التقليدية وموسيقى الريغي والراب. وفي هذهِ الرواية التي نشرها زافانيا في العام 2001، والتي يوجّهها إلى الموالين للعنصرية في بريطانيا والعالم بشكلٍ عام وللأطفال والشباب بشكلٍ خاص، يتحدّث زافانيا فيها عن قصة ولد في زمن الحرب بينَ اثيوبيا وارتيريا، حيثُ أبَ البطل اثيوبي وأمّهُ ارترية، فيقومُ والد البطل بالسفر برفقة ابنه لعطلة في انكلترا بعدَ أن تعرض الثاني لاضطهاد بسبب نصفه الاثيوبي ونصفه الايرتري، إلاّ أنّ البطل يستيقظ ذاتَ صباحٍ فيجدَ أنّ أباهُ قد عادَ إلى اثيوبيا، وأنّهُ تركهُ في بريطانيا كَي لا يموتَ في الحرب. يقولُ زافانيا أنّهُ كتبَ هذهِ الرو...