المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2010

حياتي أغاني

صورة
حياتي مليئة بالأغاني، ردًا على الموقع البورنوغرافي الأول في العالم العربي حياتي بلا أغاني شعرتُ بالحزن وأنا أدخل إلى موقع مصمّم فقط لتدمير الفطرة الموسيقية في عقل الإنسان العربي. موقع كامل يظهر أنّ المسئولين عنه والذينَ يديرونه قد وضعوا جلّ طاقتهم التقنية و – العقلية – في محاولة منهم لكفّ الناس عن الاستماع الى الموسيقى بهدف أنّها (حرام) كما يقولُ ( فقهاء الظلام ) المحلّلين والمحرّمين على أهوائهم. وفعلاً شعرتُ بغضبٍ شديد، خاصّةً أنّ تعرفي على هذا الموقع جاءَ مصادفةً حينَ كنتُ سعيدًا لقراءة تدوينات كاتبة ليبية في مقتبل مراحل كتابتها وهي تزكّي في تدويناتها نفسها وكتاباتها وثقافتها، إلى أن استوقفتني فجأةً شعار في زاوية صفحة المدوّنة كتبَ عليها: " حياتي بلا أغاني "، وبدافع الغضب وجدتُ نفسي داخلَ ذاكَ الموقع، أرى فيهِ كامل الانحطاط الفكري للهوية العربية والاسلامية . هذا بالإضافة لفتاوي أخرى لـ فقهاء (((كبار))) يتحدّثونَ فيها عن الموسيقى في التراتيل الدينية للـ (( الكفار ))، وغيرها من هذهِ العقائد البذيئة والمثيرة للاشمزاز. *** في هذهِ التدوينة سأوجّهُ أولَ سب...

أميركا ربيع جابر

صورة
عندما تدخل الرواية حيّز التجريب، وعندما لا يملّ القارئ من تتبع كتابات ربيع جابر يستمرُ ربيع جابر في سرد حكاياته. إنّهُ لا يتوقّفُ عن الكتابة. في جعبتهِ الكثيرُ من الحكايات والقصص، ومارتا، بطلة روايتهِ الجديدة، تأخذنا إلى عالمٍ أخر. لقد أخرجت مارتا حدّاد هذا الكاتب من عتمة الحرب الأهلية، والكتابة عن الحرب... الحرب التي أسرت ربيع جابر وجيلهُ، الذينَ ولدو في عتمة الحرب، وعاشوا سنوات حياتهم في رحمها، كَي يتحوّل مشروعهم الأدبي، عنوانًا لحرب انتهت، وربما تستمر! في روايتهِ الصادرة عن دار الأداب ببيروت والمركز الثقافي العربي في المغرب، يأخذنا الروائي ربيع جابر إلى أميركا في السنوات الأولى من القرن العشرين. تقفُ مارتا حدّاد، وتصلّي للرب، وهي تنظرُ إلى تمثال الحرّية، وقد خالتهُ تمثال العذراء مريم. هذهِ كانت الأسطر الأولى من الرواية الواقعة في 400 صفحة من الحجم المتوسّط. ومن ذاكَ المشهد، يسردُ الروائي سيرةَ مارتا، منذُ أن كانت في جبل لبنان وزواجها من ابن عمّها خليل حداد، وحتى نزوحها لأميركا بحثًا عن زوجها الذي هاجَرَ كما هاجرَ الكثيرُ من السوريين في ذاكَ الوقت. ومن حكاية مارتا، يسردُ لنا...