حياتي أغاني
حياتي مليئة بالأغاني، ردًا على الموقع البورنوغرافي الأول في العالم العربي حياتي بلا أغاني شعرتُ بالحزن وأنا أدخل إلى موقع مصمّم فقط لتدمير الفطرة الموسيقية في عقل الإنسان العربي. موقع كامل يظهر أنّ المسئولين عنه والذينَ يديرونه قد وضعوا جلّ طاقتهم التقنية و – العقلية – في محاولة منهم لكفّ الناس عن الاستماع الى الموسيقى بهدف أنّها (حرام) كما يقولُ ( فقهاء الظلام ) المحلّلين والمحرّمين على أهوائهم. وفعلاً شعرتُ بغضبٍ شديد، خاصّةً أنّ تعرفي على هذا الموقع جاءَ مصادفةً حينَ كنتُ سعيدًا لقراءة تدوينات كاتبة ليبية في مقتبل مراحل كتابتها وهي تزكّي في تدويناتها نفسها وكتاباتها وثقافتها، إلى أن استوقفتني فجأةً شعار في زاوية صفحة المدوّنة كتبَ عليها: " حياتي بلا أغاني "، وبدافع الغضب وجدتُ نفسي داخلَ ذاكَ الموقع، أرى فيهِ كامل الانحطاط الفكري للهوية العربية والاسلامية . هذا بالإضافة لفتاوي أخرى لـ فقهاء (((كبار))) يتحدّثونَ فيها عن الموسيقى في التراتيل الدينية للـ (( الكفار ))، وغيرها من هذهِ العقائد البذيئة والمثيرة للاشمزاز. *** في هذهِ التدوينة سأوجّهُ أولَ سب...